منتدي حلم عمري

الدعم العربى التطويرى , معهد الدعم العربى التطويرى,تطوير المواقع ,تطوير المنتديات,تبادل إعلاني, اعلانات, تبادل اعلاني, تطوير مواقع, ستايلات مجانية, استايلات مجانيه, ستايلات مجانيه, إستضافه, إستضافة, استضافة, استضافه, دعم فني, دعم منتديات, شروحات, برامج, ب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
اداره المنتدي ترحب بك انت و تطلب منك المشاركه بالموضوع الذي تقراه لتقوم بالتحميل باقصي سرعه الان ولفتره محدوده يمكنك الرد علي المواضيع دون تسجيل بالمنتدي

شاطر | 
 

 شرح مراتب الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
نقاط : 4332
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: شرح مراتب الحديث   الأربعاء يونيو 09, 2010 10:13 pm

الحمد لله
أولا :
نحمد الله أن وفقك إلى السؤال
عن ذلك ، ومحاولة تمييز مصطلحات المحدثين ومعرفة مقاصدهم في كلامهم ، فهذا
علم شريف عظيم ، أفنى العلماء أعمارهم في تحقيقه وشرحه وتوضيح مسائله ، ومع
ذلك فيمكن لكل مسلم حريص أن يتحصل على ثقافة كافية في هذا العلم ، ليفهم
ما يقرؤه أحيانا في الصفحات والمواقع الإسلامية ، وليتمكن من البناء على
قواعد المعلومات التي عنده بعد ذلك .

ولذلك فالنصيحة لك أختنا
الكريمة بقراءة شرح ميسر في علم " مصطلح الحديث "، وستجدين فيه كل ما يهمك
من علوم الحديث واصطلاحات المحدثين ، ومما ننصحك بالاطلاع عليه شرح فضيلة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله على كتاب " المنظومة البيقونية "،
يمكنك متابعته على الرابط التالي :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


ثانيا :
أما عن مراتب الحديث فللعلماء
تقسيمات كثيرة لأنواع الأحاديث ، كل تقسيم نظروا فيه لزاوية معينة :

فلما نظروا إلى من ينسب إليه
الحديث ، قسموه إلى الأقسام الآتية :

1- المرفوع : إذا كان الحديث
من كلام النبي صلى الله عليه وسلم .

2- الموقوف : إذا كان الحديث
من كلام الصحابي رضي الله عنهم أجمعين .

3- المقطوع : إذا كان الحديث
من كلام التابعي .

وقد سبق شرح هذا التقسيم في
جواب رقم :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك
التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


ولما نظروا إلى طرق الحديث
وأسانيده ، وهي سلاسل الرجال الذين نقلوا الحديث عن قائله ، قسموه إلى
الأقسام الآتية :

1- متواتر : إذا جاء الحديث
من طرق وروايات كثيرة جدا .

2- آحاد ( أو غريب ) : إذا جاء
الحديث من طريق ورواية واحدة فقط ، ويسمونه أيضا بالغريب المطلق أو الفرد
المطلق ، أما إذا روى الحديث تابعي واحد عن صحابي ، ثم رواه عن هذا التابعي
راويان اثنان فأكثر ، فهذه تسمى غرابة نسبية ، أي أنه غريب وآحاد بالنسبة
لرواية ذلك التابعي عن الصحابي .


ولما نظر المحدثون إلى حكم
الحديث ، وهل يُقبَل أو يُرد - ولعل هذا هو محل السؤال تحديدا - قسموه إلى
الأقسام الآتية :

1- المقبول : إذا انطبقت عليه
شروط القبول ، وكان صالحا لأن يُحْتج به ، ويُعمل بمضمونه .

2- المردود : إذا لم تنطبق
عليه شروط القبول .

ثم قسموا المقبول إلى عدة أقسام
:

1- الصحيح : إذا انطبقت عليه
أعلى شروط القبول . ويمكن مراجعتها في جواب رقم :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
2- الحسن : إذا انطبقت عليه
أدنى شروط القبول .

وفي أحيان كثيرة يستعمل
المحدثون ألقابا أخرى مرادفة للألقاب السابقة ، فمثلا يطلقون على الحديث
الحسن أحيانا قولهم : جيد ، كما يطلقون على الحديث الصحيح قولهم : على شرط
الشيخين ، ونحو ذلك من الكلمات المترادفة ، وإن كانت هناك فروق دقيقة
أحيانا بين هذه الاصطلاحات ، لكن مرادنا في جوابنا هذا هو تقريب وتسهيل فهم
هذه المراتب على وجه العموم .


ثم قسم المحدثون الحديث المردود
إلى عدة أقسام :

1- الضعيف : وهو ما أخل بشرط
من شروط القبول .

2- الموضوع : إذا كان في
إسناده كذاب أو متهم بالكذب .

وفي أحيان كثيرة أيضا يستعملون
مصطلحات مرادفة أيضا ، فيطلقون على حديث ضعيف إنه حديث باطل ، لا سيما إذا
اشتد ضعفه ، أو يقولون إسناده تالف ، أو يسمون الحديث الموضوع بالمكذوب ،
ونحو ذلك ، وانظري للفائدة سؤال رقم :
[عزيزي
الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


ثالثا :
ما سبق هو الغالب في استعمال
علماء الحديث وفي كلامهم وكتبهم ، ثم وجدنا أن بعض العلماء يستعملون
مصطلحات أكثر دقة ، فيضيفون بعض القيود للتدقيق أكثر في وصف الحديث ، ومن
ذلك قول الإمام الترمذي رحمه الله : " حديث حسن غريب ":

فقوله رحمه الله : " حديث حسن "
فيه إعلام بأن الحديث تضمن أدنى شروط القبول ، فكان في مرتبة الحسن من حيث
القبول والرد .

وأما قوله رحمه الله : " غريب
"، فهو وصف للحديث بأنه حديث آحاد . وإن كان ذلك لا ينفي أن يكون له طريق
أخرى ، فيكون مراده وصف هذه الطريق بالغرابة ، وهو ما يعرف بالغرابة
النسبية ، لا أنه غريب مطلق ، ليس له إلا هذه الطريق .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
الله :

" الترمذي إذا قال : حسن غريب :
قد يعني به أنه غريب من ذلك الطريق ، ولكن المتن له شواهد صار بها من جملة
الحسن " انتهى.

" مجموع الفتاوى " (18/24).

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://free3easy.ahlamontada.net
 
شرح مراتب الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حلم عمري :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: