منتدي حلم عمري

الدعم العربى التطويرى , معهد الدعم العربى التطويرى,تطوير المواقع ,تطوير المنتديات,تبادل إعلاني, اعلانات, تبادل اعلاني, تطوير مواقع, ستايلات مجانية, استايلات مجانيه, ستايلات مجانيه, إستضافه, إستضافة, استضافة, استضافه, دعم فني, دعم منتديات, شروحات, برامج, ب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
اداره المنتدي ترحب بك انت و تطلب منك المشاركه بالموضوع الذي تقراه لتقوم بالتحميل باقصي سرعه الان ولفتره محدوده يمكنك الرد علي المواضيع دون تسجيل بالمنتدي

شاطر | 
 

 ما أقلَّ الشاكِرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
نقاط : 4332
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: ما أقلَّ الشاكِرين   الأربعاء يونيو 09, 2010 10:24 pm

ما أقلَّ الشاكِرين


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول
الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فقد بَيَّنَ القرآن الكريم في
كثيرٍ من الآيات.. أنَّ الله جلَّ جلالُه يُنعم على عِبادِه بأنواعِ
النِّعَمِ {لعلَّهم يشكُرُون}؛ إذ إنَّ مُشاهَدَةَ النِّعمةِ مَظِنَّةٌ
لِشُكرِ الْمُنْعِمِ جلَّ جلاله، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ
الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ
حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا
مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[1] وقال عزَّ وجلَّ:
{وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ
شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[2] وقال جلَّ جلاله: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ
لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ
فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[3] وقال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ
أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[4] وقال عزَّ وجل: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ
قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ
النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ
الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[5] إلى غير ذلك من الآيات.[6]

وقد امتنَّ الله عزَّ وجلَّ على عِبادِه
بالنعمِ العظيمةِ والآلاء الجسيمة، فقال جلَّ جلالُه: {أَفَرَأَيْتُمُ
الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ
أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا
تَشْكُرُونَ}[7] وقال الله عزَّ وجل: {وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا
سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ
الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}،[8] وقال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}.[9]
وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}،[10] قال الطبري رحمه الله: "يقول: {ظَاهِرَةً} على
الألسُن قولا، وعلى الأبدان عَملاً... {وَبَاطِنَةً} في القلوب اعتقادا
ومعرفة".[11]

ولكنَّ شُكرَ النِّعَمِ خاصٌّ بِمَن عَرَفَ
أنها من عندِ الله، فلم تَشغَلْه النِّعمةُ عن المُنْعِم، كما قال يوسف
عليه السلام: {ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ}.[12] وإنما كان الشاكِرُون
قليلاً؛ لغلبةِ الغفلةِ على كثيرٍ من الناس، كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ
لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
يَشْكُرُونَ}.[13] وقال عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى
النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ}،[14] وقال جلَّ جلاله:
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا
يَشْكُرُونَ}.[15] وقال تعالى في قصة إبليس وعداوته لابن آدم: {قَالَ
فَبِمَا[16] أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ
أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ
شَاكِرِينَ}.[17]

قال ابن كثير رحمه الله: "قول إبليس هذا
إنما هو ظن منه وتوهم، وقد وافق في هذا الواقع، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا
لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ
وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}[18] ".[19]

قال ابن عباس وقتادة رضي الله عنهم: "أتاك
يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك؛ لم يستطع أن يحول بينك
وبين رحمة الله"![20] قال أبو جعفر الطبري رحمه الله: "وأولى هذه الأقوال
عندي بالصواب قولُ من قال: معناه {ثُمَّ لآَتِيَنَّهُمْ} من جميع وجوه
الحقّ والباطل، فأصدّهم عن الحق، وأُحَسِّنُ لهم الباطل. وذلك أن ذلك
عَقِيبُ[21] قولِه: {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}، فأخبر
أنه يقعد لبني آدم على الطريق الذي أمرَهم الله أن يسلُكوه، وهو ما
وَصَفْنا من دينِ الله دينِ الحق، فيأتيهم في ذلك من كلِّ وُجوهِه: من
الوجه الذي أمرهم الله به فيصدّهم عنه، وذلك {من بين أيديهم} و{عن أيمانهم}
ومن الوجه الذي نهاهم الله عنه، فيزيّنه لهم ويدعوهم إليه، وذلك {من
خلفِهم }و{عن شمائلِهم}".[22]

قال الطبري رحمه الله: "وأما قوله: {وَلا
تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} فإنه يقول: ولا تجد ربِّ أكثر بني آدم
شاكرين لك نعمتَك التي أنعمت عليهم: كتكرمتك أباهم آدم بما أكرمته به من
إسجادك له ملائكتك، وتفضيلك إياه عليَّ. وشُكْرُهم إياه: طاعتُهم له
بالإقرار بتوحيدِه، واتّباعِ أمرِه ونَهيِه. وكان ابن عباس يقول في ذلك
{وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} يقول: موحِّدين".[23]

وقد أحسنَ السعدي في قوله: "لما علم الخبيث
أنهم ضعفاء قد تغلب الغفلة على كثير منهم، وكان جازما ببذل مجهوده على
إغوائهم، ظن وصدَّق ظنه فقال: {وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} فإن
القيام بالشكر من سلوك الصراط المستقيم، وهو يريد صدهم عنه، وعدم قيامهم
به، قال تعالى: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ
السَّعِيرِ}. وإنما نبهنا اللّه على ما قال وعزم على فعله، لنأخذ منه حذرنا
ونستعد لعدونا، ونحترز منه بعلمنا، بالطريق التي يأتي منها، ومداخله التي
ينفذ منها، فله تعالى علينا بذلك، أكمل نعم".[24] وقال الشوكاني رحمه الله:
"{إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} يتفضلُ عليهم بنعمه التي لا
تُحصَى {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} النِّعَمَ ولا
يعترفون بها؛ إما: لِجُحُودِهم لها وكُفرهم بها كما هو شأن الكفار، أو
لإغفالهِِِم للنَّظرِ وإهمالِهم لما يجب مِن شُكرِ المنعَم، وهم
الجاهِلُون".[25]

فكَم مِن الناسِ قد مَكَّنَ الله له في
أنواعِ المعايشِ ورزقَه أعظمَ الرزقِ؛ وهو مُقبِلٌ على النِّعَمِ غافِلٌ عن
شُكْرِ المُنْعِم عزَّ وجَل! كما قال تعالى:{ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي
الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَا
تَشْكُرُونَ}،[26] وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ}.[27] وقال جل
جلاله: {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ
السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ }[28]
وقال عز وجل: {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ}.[29] وقال
تعالى: {اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ}.[30] قال الشوكاني رحمه الله: "بَيَّنَ بعد أمرِهم بالشكر أنَّ
الشاكِرِين له من عباده ليسُوا بالكثير، فقال: { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ}: أي العاملُ بطاعتِي الشاكرُ لِنِعمتِي قليلٌ".[31]

وللهِ دَرُّ عُلمائنا السابِقِين وسَلفِنا
الصالِحِين رضي الله عنهم؛ فقد كانوا ـ لِقُوةِ إيمانِهم ورُسُوخِ عِلْمِهم
ـ في غايةِ العِنايةِ بِشُكرِ الله عزَّ وجلَ والإشفاقِ من جُحُودِ
نِعَمِه؛ حتى كتبَ بعضُ عُمالِ عمر بن عبد العزيز إليه: إني بأرضٍ قد كثرتْ
فيها النِّعمُ؛ حتى لقد أشفَقتُ على أهلِها من ضَعفِ الشُّكر"![32]

ورَحِمَ الله طلقَ بن حبيب حيث قال: "إنَّ
حقَّ الله أثقلُ مِن أن يقومَ به العِبادُ، وإنَّ نِعَمَ الله أكثرُ مِن أن
يُحصِيَها العِبادُ؛ ولكن أصبِحُوا تائبين وأمسُوا تائبين"[33]

ورضي الله عن الإمام الشافعي حيث قال:
"الحمد لله الذي لا يؤدِّي شُكرَ نِعمةٍ من نِعَمِه إلا بنِعمةٍ حادِثةٍ
تُوجِبُ على مُؤدِّيها شُكرَه بها".[34]

قال ابن كثير رحمه الله: "وقال القائل في
ذلك:

لو كلُّ جارحةٍ منِّي لها لغةٌ*** تُثْنِي
عليك بِما أولَيْتَ مِن حَسَنِ

لكان ما زاد شُكْري إذْ شَكَرْتُ به إليك
أبلغَ في الإحسانِ والْمِنَن".[35]

والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول
الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

__________________________منقول_______



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://free3easy.ahlamontada.net
 
ما أقلَّ الشاكِرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حلم عمري :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: