منتدي حلم عمري

الدعم العربى التطويرى , معهد الدعم العربى التطويرى,تطوير المواقع ,تطوير المنتديات,تبادل إعلاني, اعلانات, تبادل اعلاني, تطوير مواقع, ستايلات مجانية, استايلات مجانيه, ستايلات مجانيه, إستضافه, إستضافة, استضافة, استضافه, دعم فني, دعم منتديات, شروحات, برامج, ب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
اداره المنتدي ترحب بك انت و تطلب منك المشاركه بالموضوع الذي تقراه لتقوم بالتحميل باقصي سرعه الان ولفتره محدوده يمكنك الرد علي المواضيع دون تسجيل بالمنتدي

شاطر | 
 

 حال السلف الصالح في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
نقاط : 4213
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: حال السلف الصالح في رمضان   الأربعاء يونيو 09, 2010 10:25 pm




رمضان عند سلف الأمة الصالح موسم الخيرات، يترقبونها
عاماً بعد عام، ويجتهدون فيه في الطاعات ما لا يجتهدون في غيره، وإذا سمعت
عن حال عبادتهم فيه قيامهم بالقرآن، تعجبت من زمانهم الذي أحلَّ الله لهم
فيه من البركة ما جعله يفي بتلك الأعمال الجسام..

فهو عندهم شهر الصيام، وشهر القرآن، وشهر
القيام والمحراب، وشهر الصدقات والقربات، وشهر الأرحام، كما هو شهر الجهاد.

حالهم مع القرآن:
* كان مالك بن أنس (1) إذا دخل رمضان يفر
من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.

* كان سفيان الثوري(2) إذا دخل رمضان ترك
جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن.

* كان الوليد بن عبد الملك (3) يختم في كل
ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه.

* كان قتادة (4) يختم القرآن في سبع، وإذا
جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلةٍ.

* وقال الربيع بن سليمان (5): كان الشافعي
يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة.

* كان محمد بن إسماعيل البخاري (6) يختم في
رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.

قال ابن رجب الحنبلي : وإنما ورد النهي عن
قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك فأما في الأوقات المفضلة
كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن
المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن
اغتنام للزمان والمكان وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأمة وعليه يدل
عمل غيرهم.

قيام الليل:
عن السائب بن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أبَي بن كعب وتميما الداري رضي الله عنهما أن يقوما للناس في
رمضان، فكان القاريء يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام،
وما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر . أخرجه البيهقي

* وأخرج الإمام مالك في الموطأ عن عبد الله
بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في رمضان من القيام فيستعجل
الخدم بالطعام مخافة الفجر .

* وفي مصنف عبد الرزاق عن أبي عثمان النهدي
قال: أمر عمر بثلاثة قراء يقرؤون في رمضان، فأمر أسرعهم أن يقرأ بثلاثين
آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين، وأمر أدناهم أن يقرأ بعشرين.

* وأخرج البيهقي عن داود بن الحصين عن عبد
الرحمن بن هُرْمز قال: كان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا
قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم .

* وقال نافع: كان ابن عمر رضي الله عنهما
يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوةً من ماءٍ
ثم يخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يخرج منه حتى يصلي
فيه الصبح. أخرجه البيهقي.

الجود والكرم:
كان ابن عمر رضي لله عنهما يصوم ولا يفطر
إلاَّ مع المساكين، فإذا منعهم أهله عنه لم يتعشَّ تلك الليلة، وكان إذا
جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه السائل فيرجع وقد
أكل أهله ما بقي في الجِفْنَةِ، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً.

يقول يونس بن يزيد: كان ابن شهاب إذا دخل
رمضان فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام

كان حماد بن أبي سليمان يفطِّر في شهر
رمضان خمس مائة إنسان، وإنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:
(1)- الإمام أبو عبد الله مالك بن أنس بن
مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث (93 هـ - 179 هـ) إمام دار الهجرة وأحد
أئمة المذاهب الأربعة المشهورين، مصنف الموطأ الذي هو أحد أهم دواوين
السنة.

(2)- أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق
بن حبيب الثوري التميمي المضري (97 هـ-161 هـ) يقول عنه الذهبي في سير
أعلام النبلاء «هو شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في
زمانه أبو عبد الله الثوري الكوفي المجتهد مصنف كتاب الجامع. قال شعبة وابن
عيينة وأبو عاصم ويحيى بن معين وغيرهم: سفيان الثوري أمير المؤمنين في
الحديث.

(3)- الوليد بن عبد الملك بن مروان بن
الحكم الأموي القرشي، أبو العباس (668-715) ، سادس خلفاء بني أمية، ولي
الخلافة بعد أبيه عبد الملك بن مروان سنة 705م حتى وفاته.

(4)- أبو الخطاب قتادة بن دعامة السِّدوسي
(61 هـ- 118 هـ). محدث، مفسر، حافظ، علم في العربية واللغة وأيام العرب
والنسب،. كان ضريرًا أكمه. وكان يقول: ماقلت لمحدث قط أعد عليَّ، وما سمعت
أذناي قط شيءًا إلا وعاه قلبي. قال أحمد بن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل
البصرة لا يسمع شيءًا إلا حفظه.

(5)- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن
كامل المرادي (174هـ - 270هـ) . مؤذن جامع الفسطاط صاحب الإمام الشافعي
وراوي كتب الجديدة، قال عنه الشافعي أحفظ أصحابي، وقال الربيع راويتي..
وقال عنه الإمام السبكي رحمه الله :الربيع بن سليمان صاحب الشافعى وراوية
كتبه والثقة الثبت فيما يرويه.. روى عنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجة،
وأبو الحسن أحمد بن بهزاذ بن مهران السيرافي، وأبو الحريش أحمد بن عيسى
الكلابي وغيرهم

(6)- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن
المغيرة الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري (194هـ-256هـ) الحافظ إمام أهل
الحديث في زمانه والمقتدى به في أوانه والمقدم على سائر أضرابه وأقرانه،
وكتابه صحيح البخاري أجمع العلماء على قبوله وصحة ما فيه.
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://free3easy.ahlamontada.net
 
حال السلف الصالح في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حلم عمري :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: