منتدي حلم عمري

الدعم العربى التطويرى , معهد الدعم العربى التطويرى,تطوير المواقع ,تطوير المنتديات,تبادل إعلاني, اعلانات, تبادل اعلاني, تطوير مواقع, ستايلات مجانية, استايلات مجانيه, ستايلات مجانيه, إستضافه, إستضافة, استضافة, استضافه, دعم فني, دعم منتديات, شروحات, برامج, ب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
اداره المنتدي ترحب بك انت و تطلب منك المشاركه بالموضوع الذي تقراه لتقوم بالتحميل باقصي سرعه الان ولفتره محدوده يمكنك الرد علي المواضيع دون تسجيل بالمنتدي

شاطر | 
 

 حديث : لا حسد إلا في اثنتين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
نقاط : 4213
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: حديث : لا حسد إلا في اثنتين   الأربعاء يونيو 09, 2010 10:29 pm




عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على
هلكته في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها" متفق عليه.



الحسد نوعان: نوع محرم مذموم على كل حال، وهو أن يتمنى زوال نعمة
الله عن العبد – دينية أو دنيوية – وسواء أحب ذلك محبة استقرت في قلبه، ولم
يجاهد نفسه عنها، أو سعى مع ذلك في إزالتها وإخفائها: وهذا أقبح؛ فإنه ظلم
متكرر. وهذا النوع هو الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.

والنوع الثاني: أن لا يتمنى زوال نعمة الله عن الغير، ولكن يتمنى
حصول مثلها له، أو فوقها أو دونها.
وهذا نوعان: محمود وغير محمود.

فالمحمود من ذلك: أن يرى نعمة الله الدينية على عبده، فيتمنى أن
يكون له مثلها. فهذا من باب تمني الخير. فإن قارن ذلك سعى وعمل لتحصيل ذلك،
فهو نور على نور.
وأعظم من يغبط: من كان عنده مال قد حصل له من حِلَّه، ثم سُلّط ووفق على
إنفاقه في الحق، في الحقوق الواجبة والمستحبة؛ فإن هذا من أعظم البرهان على
الإيمان، ومن أعظم أنواع الإحسان.
ومن كان عنده علم وحكمة علمه الله إياها، فوفق لبذلها في التعليم والحكم
بين الناس. فهذان النوعان من الإحسان لا يعادلهما شيء.

الأول: ينفع الخلق بماله، ويدفع حاجاتهم، وينفق في المشاريع
الخيرية، فتقوم ويتسلسل نفعها، ويعظم وقعها.

والثاني: ينفع الناس بعلمه، وينشر بينهم الدين والعلم الذي يهتدي به
العباد في جميع أمورهم: من عبادات ومعاملات وغيرها.

ثم بعد هذين الاثنين: تكون الغبطة على الخير، بحسب حاله ودرجاته عند الله.
ولهذا أمر الله تعالى بالفرح والاستبشار بحصول هذا الخير، وإنه لا يوفق
لذلك إلا أهل الحظوظ العظيمة العالية. قال تعالى: {قُلْ
بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ
مِّمَّا يَجْمَعُونَ}. وقال: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا
السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا
الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.


وقد يكون من تمنى شيئاً من هذه الخيرات، له مثل أجر الفاعل إذا صدقت نيته،
وصمم عن عزيمته أن لو قدر على ذلك العمل، لَعَمِلَ مثله، كما ثبت بذلك
الحديث. وخصوصاً إذا شرع وسعى بعض السعي.
وأما الغبطة التي هي غير محمودة، فهي تمني حصول مطالب الدنيا لأجل اللذات،
وتناول الشهوات، كما قال الله تعالى حكاية عن قوم
قارون: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ
عَظِيمٍ}
فإن تمني مثل حالة من يعمل السيئات فهو بنيته، ووزرهما
سواء.

فهذا التفصيل يتضح الحسد المذموم في كل حال. والحسد الذي هو الغبطة، الذي
يحمد في حال، ويذم في حال. والله اعلم
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://free3easy.ahlamontada.net
 
حديث : لا حسد إلا في اثنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي حلم عمري :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: